كشفت شركة تاتا موتورز عن ارخص سيارة في العالم في اكبر معرض هندي للسيارات في العاصمة دلهي.
وستباع السيارة، التي اطلق عليها تاتا نانو، بمبلغ 100 الف روبيه او 2500 دولار وستمكن الكثيرين في الدول النامية من اقتناء سيارة خاصة.
وستباع السيارة، التي اطلق عليها تاتا نانو، بمبلغ 100 الف روبيه او 2500 دولار وستمكن الكثيرين في الدول النامية من اقتناء سيارة خاصة.

وستطرح السيارة، ذات الاربعة ابواب وتتسع لخمسة ركاب، في الاسواق في وقت لاحق من هذا العام وتعمل بمحرك في الخلف سعة 624 سي سي وقوة 33 حصان.
ولا يوجد بالسيارة مكيف هواء ولا نوافذ تعمل بالكهرباء ولا مقود هيدروليكي، الا ان الشركة ستطرح نموذجين فاخرين من السيارة.
وياتي انتاج السيارة في وقت يتوقع فيه اتساع سوق السيارات الهندي في السنوات المقبلة مع النمو السريع للاقتصاد وزيادة ثروات المستهلكين.
رئيس الشركة يقول ان السيارة الجديدة امنة وصديقة للبيئة
ويتوقع ان تتضاعف مبيعات السيارات في الهند اربع مرات لتصل الى 145 مليار دولار بحلول عام 2016.
وقال رئيس الشركة، راتان تاتا، ان انتاج السيارة نانو يعد علامة فاصلة في تاريخ النقل البري.
ويقول انصار البيئة ان السيارة ستؤدي الى زيادة تلوث الهواء في شوارع الهند المزدحمة اصلا.
الا ان شركة تاتا تقول ان السيارة اجتازت اختبارات الانبعاثات وستعمل في حدود 50 ميلا في الجالون او 20 كيلومترا في اللتر.
وقالت الشركة انها ستطرح سيارة تعمل بالديزل من النموذج ذاته في وقت لاحق.

وأشار فريق من علماء النجوم الاسكتلنديين والاستراليين والأمريكيين في مؤتمر الكواكب الهادئة الخامس عشر باسكتلندا، إلى أن موقع هذه النجمة ثابت فوق الشمال، أي فوق قطب الشمال وتقع النجمة القطبية على بعد 433 سنة ضوئية عن الكرة الأرضية وهي ضمن مجموعة "القيفاووس"، وهي مجموعة من النجوم المتغيرة تظهر في نهاية حياتها تغييرات ضوئية.

.وقال مسؤول جرائم الكمبيوتر التابعة لشرطة العاصمة البريطانية، بأن هناك تزايدا مذهلا في معدلات الإصابة بهذا الفيروس. كما أضاف: إن هذا الفيروس يوضع عادة على صفحات الوظائف الخاصة بالمجلس المحلي. ولكن الجديد في هذا الشيء أن نجده على المواقع الرئيسية ويصيب زائريها. وقد تم اكتشافه بعد أن وجد أشخاص أن هناك نقودا قد أخذت من حساباتهم في البنوك أو أن هناك من ينتحل شخصياتهم.حيث قال مهندس من جنوب لندن، أنه تم سحب مبلغ 560 جنيه إسترليني من حسابه في البنك خلال هذا الشهر. وبعد أن أبلغ عن السرقة، قام بتحميل برنامج مضاد للفيروسات والذي حدد الفيروس الموجود على جهازه ، وهو فيروس SQL وهي تقنية تعمل بالتلاؤم مع فيروس آسبيروكس. وقد قال بن تيلور بأنه يتصفح الإنترنت مرتين فقط في الأسبوع ولا يشاهد أي شيء قد يكون سبب في اختراق جهازه. وقال بأنه لم يكن يتوقع أن هناك شخص مجرم يسيطر ويتحكم في جهاز الكمبيوتر الخاص به. ولكنه قد تخلص منه الآن.وفي الأسبوع الماضي، أصاب فيروس آسبيروكس موقع هيئة الصحة الوطنية في نورفوك والذي يستخدمه آلاف الأشخاص يوميا. كما كان موقع مجلس هاكني واحدا من 12 موقعا للمجالس المحلية التي أصيبت أيضا، مما يعني أن أي شخص يدخل إلى تلك المواقع من أجل دفع قيمة تذكرة انتظار السيارة أو الضرائب سيكون معرضا لخطر الإصابة بهذا الفيروس.و قال يوفال إيزاك، المسؤول الفني في واحدة من شركات تأمين الإنترنت، والتي عرضت معلومات عن النمو المتزايد لفيروس آسبيروكس في العالم: إن هذا الفيروس يمثل تهديدا خطيرا جدا. فمنذ خمس سنوات مضت كان يمكن للشخص أن يعرف أن جهاز الكمبيوتر الخاص به قد أصيب بفيروس أم لا، ولكن هذه الأيام لا يمكن تحديد هل الجهاز مصاب أم لا. وهذا ما يريده بالضبط قراصنة الكمبيوتر حيث يساعدهم ذلك على إحكام السيطرة على أجهزة الكمبيوتر المصابة. وبمجرد أن يتم تحميل هذا الفيروس على جهاز الكمبيوتر، يصبح في مقدور الهاكر أن يسرق الملفات ورسائل البريد الإلكتروني وكلمات المرور. كما يمكن أن يقوم بإصابة أجهزة الكمبيوتر الأخرى والهجوم على الشركات ومواقع الحكومة.ومن المؤسف أن نصف البرامج المضادة للفيروسات فقط هي التي يمكنها أن تكتشف فيروس آسبيروكس كما يقول الخبراء، ففي الولايات المتحدة، قد نجح هذا الفيروس في اختراق المواقع الحيوية التابعة لموقع سوني للألعاب وموقع مدينة سان فرانسيسكو وغيرها من المواقع الحكومية والتجارية، وقال المتحدث الرسمي لشركة آباكس، وهي شركة مالية: هناك مسؤولية على أصحاب المواقع لتأمين ووضع برامج حماية كافية تمنع أولئك المجرمين من الدخول إلى مواقعهم بسهولة. بالإضافة إلى تجنب مستخدمي المواقع أ ن يقوموا بتحميل أية مواد فنية أو الوقوع في شرك مشابه لتلك الأشياء، وهذا يقلل من فرصة أولئك المجرمين من إصابة أجهزة الكمبيوتر بهذا الفيروس.وقد تزايدت الخسارة التي تحدث نتيجة احتيال قراصنة الكمبيوتر وسرقتهم للمعلومات الشخصية للأشخاص باستخدام الفيروسات، بنسبة 37 بالمائة مع وجود فقد في الكروت الائتمانية الصادرة في بريطانيا يصل إلى 144 مليون جنيه إسترليني مقارنة بمبلغ 100 مليون جنيه إسترليني عام 2000 .



وتتكون هذه النجوم حين تنفق الطاقة لدى أحد النجوم العملاقة ـ وتفوق كتلته ثمانية أضعاف كتلة الشمس ـ فيتهاوى ليشكل كتلة ساخنة يطلق عليها اسم النجم النيوتروني، ويمكن بسبب الضوء الباهر الذي تشعه رؤية هذه النجوم من أكوان بعيدة، إلا أنه لا يمكن رؤية هذه الإشعاعات إلا بعد ساعات أو أيام من الانفجار، وبالتالي لا يعرف الكثير عن اللحظات الأولى "للسوبرنوفا"، وقد تم التقاط صور انفجار نجم في كوكبة "لينكس" بالصدفة البحتة.فقد كانت أليشيا سوديبيرج من جامعة برنستون والباحثون العاملون معها يستخدمون "منظار سويفت" لدراسة إحدى المجرات، حين لاحظوا انفجارا إشعاعياً في السماء في نقطة لم تظهر فيها مثل هذا الضوء قبل يومين فقط.وأوضح علماء الفلك أن دراسة هذه النجوم جزء من معرفة كيفية تكون الكرة الأرضية (كيف خلق الله الأرض)، لأن هذه الانفجارات الضخمة أنتجت العديد من المعادن الثقيلة التي تتكون منها الكواكب، مؤكدين أن هذه الحادثة الفريدة ستساعد في سد الثغرات في المعلومات المتوفرة عن خصائص النجوم الضخمة ومولد نجوم النيترون والثقوب السوداء وتأثير النجوم السوبر على البيئة.














